Install this theme

جاي هي : المكان هنا يبدو مخيف يوجد الكثيرين من المشردين .. !
أه لاتقلقي الان أنك قويه جاي هي فايتنق وأنه افضل من أن العوده لذلك المنزل
-” ايتها الفتاة ..
- سمعت هاذا الصوت من خلفي أرتعش جسدي حاولت الوقف بسرعه والهرب ولكنه امسك بي
ألتفت للخلف وجدت أنه شخص مشرد ما كان مخيف للغايه كنت أحاول الافلات منه لكنه قوي جدا
-” ماذا تفعلين هنا لماذا لا تاتي معي ..
- مالذي تفعله !! أتركني الان
”- ليس بهاذه السرعه هه
جاي هي POV
كنت قد يسئت من الافلات منه كان قوي جدأ وكان صوته مخيف ..
دفعني للجدار بقوه وأصبح يقترب مني أصبح قريبأ للغايه أحسست بان نهايتي الان ..
:” مالذي تفعله أبتعد عنها الان .. !
:عرفت هاذا الصوت أنه لوهان أوبا ..
:” الم تسمع ماقلته لك أبتعد عنها الان والا ..
-” والا ماذا ..
———-
أيرين: يبدو أن كاي قد أفسد مزاجي بالامس لأ اريد ان اقابل هذا الاحمق مرة أخري
لكن يجب علي الذهاب ..
في الشركه ..
كاي : كيونقسو هل يجب علي الاعتذار منها ؟
كيونقسو : مالذي فعلته هاذه المره !
كاي : انسا الامر لم أقل شيئا ..
في غرفة التدريب ..
أيرين : أين هو لقد تاخر مجددأ ..
كاي : أنا اسف ..
أيرين : هناك شئ ما يسمي بطرق الباب قبل الدخول ألم تعرف عنه
كاي : لقد قلت لك أنني اسف علي ماحصل بالامس لم أكن اقصد ذلك ..
أيرين : هل هذا كل مالديك لنبدا التدريب لقد مر بالفعل نصف ساعه ..
" استرجاع الاحداث " جاي هي لوهان ..
-” هل تعرف من أنا لكي تلكمني سوف تندم الان صدقني ! …
لوهان : وهل تعتقد أنني خائف
جاي هي : لوهان أوبا لنذهب من هنا أرجوك .. هناك المزيد منهم قادمين ..
لوهان : لن أذهب قبل ان يعتذر منك لما فعله ..
:” هه أعتذر باحلامك يافتي..
جاي هي : يالهي أنهم قادمون
لوهان : أذهبي سوف أهتم بالامر..
-” ماذا ايها الفتي هل لكمتي ألمتك أه انظرو للطفل أن شفتاه تنزف ..
جاي هي POV
أنا فقط أمسكت بيده وأصبحت أركض كنت ممسكه بيده بشده لأعلم ربما لانني كنت خائفه جدا
لكن المفاجي عندما ألتفت للخلف وجدت فتيات يلحقوننا وكان يصورون !
: أين هيا قبعتك لوهان ياللهي نحن الان بورطه أستمر بالركض لا تتوقف ..
:” لقد سقطت مني يبدو أن السانسانق فانز يلحق بي علينا ان نختبي بمكان ما ..
لوهان POV
دفعتها في زقاق مظلم للاختباء من السانسانق ..
أنا قريب منها أه متي يذهبون هولأء ..
فقط نظرت لعينيها ومسحت تلك الدموع ..
:” لوهان أوبا ..
: بعد الأن لا تبكي سأكون بجانبك أن احتجتي لشخص ما ..
جاي هي : لنذهب لاي مكان ..
——
كاي : لماذا هي كذلك تبدو غاضبه كثير سوف أحاول الاعتذار منها مرة أخرى ..
أيرين أيرين ..
أيرين : ماذا
كاي : لماذا أنتي غاضبه هكذا أنني اسف حقا .

الجزء السابع * معدل *

تستمر بالذهاب الى اللاشيء.. وهي تفكر كيف ان كريس قد خبأ عنها شيئا كهذا ..
كان الاقرب اليها واكثر من تثق به كذلك.
استمرت دمعاتها بالسيلان على خديها.
رن هاتفها . انه اتصال من كريس.
* هه ايمزح معي الآن ؟* فكرت بهذا ورفضت الاجابه فأغلقت الهاتف.
كانت مشتته ولا وجهه امامها لتذهب اليها.
انتهى بها الامر بان تجلس في احدى الانفاق المليئة بالمشردين. انها مخيفه كثيرا ، لكن جاي هي لم تأبه لهذا. جلست وضمت ركبتيها الى صدرها لتخبئ وجهها بين ركبتيها وتبكي بصمت.

كريس POV
اجل كما توقعت. لن ترد على اتصالاتي ، ااهه ياللغباء ، لو كنت اخبرتها بنفسي لم يكن ليحدث شيئا كهذا ،
الآن اشعر انني من احقر الناس على وجه الارض ، يا الهي ، انا اشعر بالسوء كثيرا ، ليس كأي مرة من قبل.
انها صغيرة لتتحمل صدمة كهذه ،
على كل حال لن القي جميع اللوم على نفسي ، انهما والداي ..
اتجهت مسرعا الى المنزل لأوبخ ابي الذي منعني من اخبارها وقال لي انها لن تكتشف الامر.
ليس وكأني اخلي مسؤوليتي من الامر لكن ليشعر والداي بسوء مايفعلانه.
اتمنى ..
فتحت الباب لأجد ابي يستلقي على الاريكة ويقرأ احدى الصحائف.
” اهذا ماتستطيع فعله فحسب؟ لقد علمت اختي بما خبأناه عنها !!”
” يالك من فتى سيء ، اخبرتك ان تبقي الامر سرا !”
” ليس هذا مايهم ، لقد علمت عن طريق احد الزملاء في العمل عن غير قصد ، صدمت كثيرا وهربت ولا اعلم اين اتجهت بالضبط !!”
تغير وجه والدي قليلا ، واردف قائلا
” لا بأس ، سوف تعود ، لن ترغب في البقاء وحيده في الشارع على ايه حال ”
“مالذي تقوله !!! انا لا افهم لم تنجبون اطفالا ولا تتحملون مسؤوليه تربيتهم ؟ سأجدها وانهي الموضوع على طريقتي.. “
صرخت في وجهه ..
” حسنا ، لتبحث عنها حالا ، واخبرني عن المستجدات ”
خرجت السيدة بارك و سألت عما يحدث .. لم اجبها وخرجت من المنزل..
هذا جيد ، اريد جعل ابي يبقى بضمير يؤنبه الى ان نجد جاي هي ..
اتصلت على ايرين وبورا .. آملا ان تكون قد ذهبت لبيت احداهن.
اخبراني انهما في الشركة الآن للتدريب ..
ااهه يا الهي ..

بورا POV
كنت اتدرب مع سوهو سينباي بجد .
صوته مريح جدا ..
وهو خجول ايضا بعض الشيء ..
اخذ يؤدي النوتات الهادئة ، انسجمت مع غنائه ..
قاطع هذا الجو اللطيف اتصال من كريس . ياللحظ
اجبت على الهاتف فسألني اين انا ، اخبرته انني لم انتهي من التدريب بعد..
انهى كريس المكالمه الهاتفيه ، فتذكرت اني كنت اريد التحديث بصورة لنفسي على الانترنت .
ففتحت الكاميرا الاماميه لأستعد لوضعية التصوير المناسبه ..
سحب سوهو هاتفي من يدي ،
” ماهذا ! اعده لي ”
” انت من يستخدم الهاتف في وقت خاطئ ، لنكمل التدريب ”
وابتسم بخفه ، اهه لقد كان قريبا جدا مني هيهي ، هذا مخجل .
فوضع هاتفي في الجيب الخلفي لبنطاله ، كم هذا محرج لي T^T
وأكمل .
” ربما ستفسد طبقات صوتي الجميل اذا واصل هاتفك مقاطعتي ، لذلك لقد اغلقته ”
ضحكت قليلا ..
واكملنا التدريب.

- الراوي -
في تلك الاثناء كان بعض اعضاء اكسو متجهين للمسكن.
بيكي :” هيونغ ، مالذي حصل ؟”
لوهان :” لست اعلم بالتحديد ، لكن يبدو انه امر سيء ، انا قلق جدا واشعر اني الملوم على هذا ، ملامح جاي هي في تلك اللحظة كانت مؤلمة حقا .. “
بيكي :” لا تقلق ، ستكون بخير انا متأكد “
اومأ لوهان فقط .
نام الجميع في المسكن ماعدا لوهان القلق .
* ليتني لم القي التحيه على وويفان ، لقد تسببت بالمتاعب *
فكر بهذا ، واخذ هاتفه ليتصل عليها .. لكنه كان مغلقا ..
* الآن بدأت اقلق حقا ..*
نهض عن سريره وارتدى مايخبأ ملامح وجهه .
اتجه فورا لنهر الهان .. لكن خابت ظنونه ، لم يجدها هناك .
واكمل البحث لساعات متواصله .

- عودة في الاحداث -
كانت ايرين قد انتهت من التدريب مع دي أو ، لم تبلي جيدا بالتأكيد ، لم يشعرها بالراحه هو الاخر.
استمرت في السير الى مخرج الشركة ، توقف احدهم امامها .
انه كاي .
” لما تترصديننا ؟ ، هل انت من الساسنغ ؟ لن اشي بهذا ، اخبريني فقط ”
دهشت ايرين من كلماته .
” هل تمزح معي ؟ انا متدربة فقط ولست كما تقول !”
” حسنا توقفي عن هذا ، كونك تملكين تلك الملامح البريئه لن تخدعينا بهذا صدقيني “
” هل تشعر بالملل من تدريبي ؟”
” امم ، لن اقول لا ! فأنا اشعر بالملل حقا ”
تجمعت بضع دمعات في عيني ايرين الصغيره ):
وقالت بصوت مرتعش
“إ-إذا .. لما وافقت على تدريبي ؟”
” لقد كان الزاميا ، لم اريد ان اصنع ضجه في ذلك اليوم ، ام كان يجب علي اعارض كما فعلت جانغ مينا ؟هه “
لم تستطع ايرين حبس دموعها اكثر .. فأكملت سيرها مبتعده .
لم يتوقع جونق-إن هذا ،
لكنه سار لياخذ صديقه كيونقسو للمسكن فحسب.
عند وصول ايرين للمنزل ، اتصلت على جاي هي لتخبرها عن ماحصل معها ، لكن هاتف جاي هي مغلق بالفعل.
تنهدت ورمت هاتفها ارضا ، لتنام وهي تعانق وسادتها.
احضر والدها طعام العشاء لغرفة ايرين لكنه وجدها نائمه بتلك الوضعيه .
” يبدو انني سأتناول طعام العشاء وحيدا الليله ، عمت مساءا “
- في المسكن -
كاي POV
لم استطع النوم ،
شعرت بتأنيب الضمير لفعلي شيئا سيئا .
اجل ، ما الامر الجيد في جعل فتاه تبكي ..
انا فتى سيء ، يبدو انها خذلت كثيرا ،
هذا الكيم جونق ان المثالي ، تخرج منه تلك الكلمات القاسيه .
اهه ، لكني لست ملاكا بدون اخطاء -.-
حتى ان كانت من الساسانق فانز ، لم يجب علي فعل هذا
انا استحق ان ابقى ساهرا طوال الليل ،
اه صحيح .
على جونق ان يقوم بشيء مهم غدا ..

لوهان POV
انا مرهق حقا ..
لم اجدها في اي مكان .
قررت ان اسير لأرى اين ستأخذني قدماي .
كنت مطأطأا رأسي حتى توقفت امام هذا النفق . انه مخيف .
كنت يائسا بعض الشيء . لذلك دخلته ومشيت ببطئ وبخطى ثقيله .
وقعت عيناي على شيء ما ، اعني شخصا ما ..
شخص مألوف ، بل شخص كنت ابحث عنه لساعات ♥

تستمر بالذهاب للاشئ وهي تفكر بكريس وكيف يمكن له  أن يخفي عنها شيئا هكذا فهو كان الوحيد  الي تثق به

 رن هاتفها وجدت انه كريس “- كيف يتصل بي بعد كل هاذا أه أنا اكرهك ” اغلقت هاتفها فقط وهي مشتته لا تعلم االي

اين تذهب تستمر بالمشئ والبكاء ..

كريس ” أش لماذا اغلقت هاتفها في وجهي يالهي سوف تكرهني للابد لم يجب علي ان اخفي امر هكذا عنها .. علي العوده للمنزل الان واخبار ابي بما حصل ..

يتوجه كريس للمنزل بسرعه وهو متوتر بسبب ما حصل ..

كريس ” أبيي أين انت لقد حصل شيئا ما..

السيد بارك ” ماذا حصل لماذا تبدو هكذا ..

كريس ” جاي هي لقد علمت بالامر الذي كنا نخبيه عنها لم يجب أن نخبيه عنها لم يجب فعل ذلك انت السبب بما حصل كان من المفترض ان نخبرها من البدايه أنظر لما حصل الان فهي أه قلق جدا ..

السيد بارك ” كيف حصل ذلك  ! هل أتصلت علي هاتفها يجب علينا البحث عنها حالأ ..

في الشركه ..

لوهان ” مالذي حصل للتو !

بيكي ” لا اعلم تماما مالذي حصل لكن يبدو ان الامر سيئ ..

لوهان ” انا قلق علي جاي هي بدا وجهها حزينا جدا..

بيكي ” لا تقلق سوف تكون بخير .. “

لوهان ” انتظر سوف أتصل عليها .. هاتفها مقفل لقد بدت أقلق جدا الان ..

في غرفة التدريب ..

أيرين ” هل أنت تشعر بالملل من تدريبي ؟ “

كاي ” لن أقول لا , لانني بالفعل اشعر بالملل “

أيرين ” ان لم ترد تدريبي لماذا وافقت أذن “

كاي ” انا لم اوافق علي هاذا لقد كان الزامي لكن أريد ان اسئلك سؤال ؟ “

أيرين ” وما هوا ؟ “

كاي  ” لماذا تترصديني هل انتي من السانسانغ ؟ “ 

الجزء السادس *معدل*

يستيقظ كريس مبكراً..
متجهاً لايقاظ جاي هي.
فوجدها تستحم.
بعد عدة لحظات..
” يااا!! الا يمكنني الاستحمام بهدوء في هذا المنزل ”
صرخت جاي هي قائلة هذا.
” حسناً سانتظرك. لا تتاخري ارجوكِ.. “
بعد دقاىق خرجت جاي هي وانتهت من الاستعداد للخروج. انها تشعر بالاحباط قليلاً من يوم امس.. لقد كان سيٌئاً بعض الشيء.
- في الشركة -
” لمَ انتَ مستاء الئ هذه الدرجة ؟ اظن انه امر مشوّق نوعاً ما! ”
قالها لوهان لكاي..
” لا اظن انه هناك تشويق في الامر. انه زيادة في الجهد والتعب فحسب !! “
” ربما سيكون في صالحنا! ان نزيد من قدراتنا اثناء تدريبهم ”
لم يتحدث كاي مطلقاً واخذ يفكّر في الامر بجدية..

- كريس POV -
تذكرت امر حفيدة سومان.
فتبعت جاي هي بهدوء..
رأيت صديقتيها ايرين وبورا. اعرفهم جيداً .
اهه اظن انها هي! انها تقترب منهم ليمشو سويّاً ..
مهما يكن. هذه الفتاه جميله.
انها حتماً من ستايلي هيهي.
ليس هذا وقته الان. المنافسه قد اقتربت حقاً..

- جاي هي POV -
انا اشعر بالحماس لرؤية من سيدربنا..
اتمنى ان يكونو وسيمين $: سيكون الامر ممتعاً.
فاجأتني رسالة نصية من كانق مين اخبرني فيها ان نتجه جميعاً الئ احدئ الغرف في الطابق الثاني.
توجهنا الئ الغرفة المطلوبة.
ياللهول!!!!
لقد تمنيت ان يكونو وسيمين. لكنني لم اتمنئ كوسامة اكسو.
انهم اكسو بالفعل!!! هل سيدربوننا ام هي خدعة.
تمالكي نفسكِ جاي هي. لا تريدين حقاً ان يظنو انكِ من الساسانق فانز.
حولت نظري الى ايرين التي تحدق امامها بصمت. هكذا كان حال بورا وريان ايضاً.
كنت اريد الصراخ لكن تمالكت نفسي واخذت احدّق في الارضيه.
” ألن تلقو التحية يافتيات ؟ ياللفتيات المهذبات ”
كانق مين انه ليس وقتك ابداً لإلقاء النكات .
القين صديقاتي التحيه فوراً. كنت صامته . علِمت أنني إن نطقت بحرف سأقع في ورطة.
فلن استطيع ان اتمالك رباطة جأشي وقتها.
” اوه مرحباً!! لقد تقابلنا مجدداً “
مد احدهم يديه ليصافحني. هه انه لوهان.
يبدو انهم يريدون قتلي هذه الليله. كنت ارتجف قليلاً..
رفعت يدي ولامست يديه بخفه. انه شعور الكهرباء تصعقني ثانيةً .
فأعدت يدي سريعاً خلف ظهري .
” هذا جيد. يبدو انكما تعرفان بعضكما البعض. مارأيك ان تقوم بتدريبها . لوهان؟”
قال كانق مين هذا. تمنيت ان تبتلعني الارض حالاً.
اعلم اني مظهري يبدو كأضحوكة. وان وجهي يبدو كالطماطم الناضجه.
لوهان اجاب بالموافقه.. تفاجأت لهذا وشعرت بالسعادة. انها كالمعجزة.
كنت صامته كغير عادتي…
بعد مضي القليل من الوقت كنا قد تم تنسيقنا كالتالي.
انا مع لوهان ليدربني علئ الغناء. ولاي ليدربني علئ الرقص.
ايرين مع كاي. يالهذا الثنائي المدهش. انهما متناقضان تماما هيهي. وبالطبع كاي لن يستطيع الاستغناء عن صديقه بمثابة اخيه. كيونقسو. لذلك سيكون مدرب ايرين علئ الغناء.
بورا مع تشانيول وسوهو.
ريان مع بيكهيون وسيهون.
و جانغ مينا المتعجرفه كان تاو سيقوم بتدريبها على الرقص والراب ايضاً. لانها قالت انها منجذبه لغناء الراب اكثر. يالحظ تاو السيء.
في اثناء حديثنا وحديث كانق مين عن امور التدريب.
تنهدت مينا فجاءه ووقفت عن كرسيها. قائلة:
” لا افهم لما على كاي ان يقوم بتدريب شخصٍ مثل هذه الفاشله هه. انا افضل منها بكثير ”
لحظه هل تقصد ايرين!!
لم اتمالك نفسي فوقفت انا ايضاً وقلت:
” ان كنتِ تتحدثين عن الفشل فأنتِ المعنيّه به حتماً . انا اشفق علئ حظّ طفلنا تاو! “
” يبدو انكِ لم تسمعي جيداً . كنت اقصد ايرين وليس انتِ !”
” توقفا عن هذا!!”
تقدم لوهان الينا وهمس لي.
” ان صديقتك ايرين لا تشعر بخير. هذا محرج لها. اذهبا معاً لمكان اخر ، انا سأحلّ الموضوع ” وربّت على كتفي بهدوء.
ابتلعت ريقي وفعلت مثلما طلب مني.
تباً ! لقد تركت هذه المينا الحزن في قلب ايريناه. من تظن نفسها لتفعل هذا..
كان عليٌ البقاء مع ايرين والتسكع معها هنا وهناك لأغير من نفسيتها قليلاً .
هذا جيد انها سعيدة الآن ♥.
ايرين POV
ااه لا اعلم لما تفعل مينا هذا معي!
لقد كانت تعابير كاي وكيونقسو كافيه لأشعر بالحزن والاحراج. لقد بديا الاثنين متضايقين لتدريبي.
فأتت مينا بكلمتها لتزيد الطين بلّه.
سأحاول ان اكون اقوى على اية حال..
جاي هي جعلتني انسئ ماحدث.

- الراوي -
بعد مضي 5 ايام على التدريب المتواصل.
واقتراب منافسه العضو الجديد لإكسو.
كريس لا يترك التدريب ابداً..
يسهر علئ التدريب ولا يعود للمنزل الا في منتصف الليل.
في ذلك اليوم كانت الساعه العاشرة مساءاً .
كان كريس كعادته في غرفة التدريب .. يتملكه الانهاك والتعب.
جلس على الارضيه بإنهاك وجفف عرقه.
طرق الباب فجاءه.
وقف كريس واتجه ليفتح الباب.
قفز قلبه عدة قفزات عندما رأى ريان تقف خلف الباب.
“اححم.. م-ماذا تريدين ؟”
” بيكهيون-شي موجود هنا ام لا ؟”
” لا!”
” اوه يبدو انني اخطأت . انا اسفه ”
” لا باس ~ ”
وابتسم بخفه لها.
انحنت ريان وعادت في طريقها للبحث عن الغرفه التي يوجد بها بيكي.
* اللعنه علئ هذا البيكهيون . الا تستطيعي استبداله بي ؟ اه ماذا يحدث لي فجاءه… *
فكر كريس بهذا. وعاد ليتدرب. على امل ان تلتقي به ثانيةً
- تسريع الاحداث -
لم يكن الامر يسير جيداً مع كاي وايرين.
بعكس جاي هي. التي انقلبت حياتها تماماً ً ليست كحياتها السابقه بعد ان استمر لوهان ولاي بتدريبها.
كان اشبه بالحلم بالنسبه لها.
التقت جاي هي بلوهان ليبدآ التدريب.
قبل ان يدربها. اخذا يتحدثان عن اكسو. والاعضاء الجدد.
” انا متحمس جداً ل وو ييفان. واريده ان ينضم الينا بشده. لأنه صيني الاصل مثلي هيهي ”
” اوه انّ اخي من المرشحين ايضاً !”
” هل تقصدين تايهيون!! “
استغربت جاي هي قليلاً. ونفت كونه تايهيون. قالت ان اسمه كريس!
” اه لم اسمع بهذا الاسم من قبل. يبدو انني لم اعلم بهذا “
انتهى حديثهما هنا. شعرت جاي هي بالغرابه لهذا. لا يمكن ل كريس ان يكذب بهذا الشأن!
بدآ التدريب. لثلاث ساعات متواصله .
خرجت جاي هي بعد الانتهاء من التدريب.
جلست علئ احدئ المقاعد القريبة من بوابة الشركة تنتظر كريس. ليصطحبها للمنزل.
تأخر كريس في التدريب كعادته. فغطّت جاي هي في نومها علئ المقعد.
في هذه الاثناء كانا لوهان وبيكي يتسكعان في ارجاء الشركة. وقررا العودة الى المسكن.
” اوه ، هيونغ انظر هناك ، انها احدى الصديقات فلنقم بمضايقتها قليلا هيهي ”
قالها بيكي.
اقتربا لوهان وبيكي من جاي هي النائمه.
تذكر لوهان هذه الملابس..
فاقترب اكثر ليتأكد انها نفسها جاي هي.
“هااي انت!! ابتعد عن اختي ..”
سمع لوهان هذا الصوت الثقيل خلفه فاعتدل في وقفته..
مما جعل جاي هي تفتح عينيها بسرعه لتستوعب مايحدث امامها.
” اوه ، اهلاً وو ييفان!! “
تغيرت ملامح كريس بسرعه. لم يرد ان تسمع اخته هذا الاسم.
حدقا كلاً من جاي هي وكريس ببعضهما بصدمه.
“بماذا ناديت اخي كريس للتو؟”
قالتها جاي هي.
اسرع كريس ليسحبها معه للسيارة لكنها رفضت وبشده ودفعته ليبتعد عنها.
كان لوهان متشتتاً قليلا. فقال.
” هذا هو المتدرب وو ييفان الذي اخبرتك عنه! كيف لفتاة ان لاتعرف عن اخيها مثل هذه الاشياء؟”
لم تعد جاي هي تحس باطرافها. شعرت بالبرودة في جميع جسدها. ملامحها تغيرت فجاءه.
” معه حق فيما اخبركِ به ، ارجوكِ دعيني ابرر هذا. لدي اسبا..- ”
جرت جاي هي مبتعده وخرجت من المبنى سريعاً..
احست بأن قلبها قد تجزّأ. كان اول من وضعت ثقتها به قد خبّأ عنها شيئاً كهذا..
سارت حيث لا تعرف اين ستذهب لكنها ستستمر بالسير الى اللاشيء….

الجزء الخامس *معدّل*

جاي هي تمشي بهدوء متجهه إلى نهر الهان ، مكانها المفضل حينما تشعر بالضيق تذهب لهناك كي تتنفس.
جلست على احدى المقاعد الخشبيه المقابله للنهر. واخذت تفكّر :
* لماذا اعيش حياة كهذه ؟ كل شيء يسير على النحو الذي اكرهه ، دائما هناك شيء ما يحدث ليفسد كل ما يسعدني ، يالحظي السيء ~*
وامسكت ب القيتار وبدأت بعزف لحن اغنية ‘Baby Don’t Cry’ اغنيتها المفضله اللتي تجعلها تشعر بمزاج افضل. وبدأت بغنائها.
احدهم كان يتجول في نفس المكان ، جذبه صوت جاي هي وهي تغني وكذلك عزفها ، مشى باتجاهها حتى اقترب منها واصبح يقف خلفها مباشرة ويستمع بإنسجام إلى الحانها.
عندما انتهت جاي هي من الغناء قام بالتصفيق بإعجاب وقال :
” انتِ تغنينها جيداَ حقا ! حتى افضل من إكسو !”
التفتت جاي هي بإستغراب ، ف رأته يقف خلفها بابتسامته اللطيفه وعينيه اللامعتين ، صُدمت من هذا و شعرت انه كالحلم تماما.
وقفت ثم قالت بتوتر وخجل :
” آ-آ ، لوهان-شي ، ماذا تفعل هنا !”
لوهان :
” إنه مكاني المفضل ، أحب المجيء إلى هنا دائما !”
” أنا كذلك ! آوه هل قلت انّ ادائي افضل منكم !”
اقترب لوهان اكثر وجلس على ذات المقعد الخشبي بجانبها.
” أجل ! إن صوتك جميل جدا ”
خجلت جاي هي اكثر وحاولت اخفاء هذا.
” شكرا لكَ ”
”امم ، الجوّ جميل من هنا ، اليس كذلك ؟”
” اجل ، أشعر بان جميع الاشياء السيئه تنزاح عندما ارى هذا المنظر”
عم الصمت قليلاً. فقالت جاي هي :
” سأذهب الآن ، أخي ينتظرني ”
” حسنا ، إلى اللقاء ”
مدت جاي هي يدها لتاخذ القيتار خاصتها وكان قريبا جدا من يد لوهان التي لم تنتبه لها. حصلت ملامسه سريعه بين يديهما.
شعرت جاي هي بصعقة الكهرباء ثانيةَ. فوقفت تحدق بعينيّ لوهان لنصف دقيقه.
كان لوهان يبادلها التحديق بصمت.
انحنت جاي هي واستدارت لتعود للمنزل.
في تلك اللحظه بعد هذا اللقاء السريع جدا مع لوهان ، الشخص اللذي أحبته أكثر من أي شيء آخر .. شعرت بأنها وُلدت من جديد أحزانها تلاشت لحظه رؤيته أمامها .. تمنت لو أن تحظى بلقاء آخر أطول قليلاً ..
وهمست لنفسها بابتسامه :
” عند الوقوع في الحب كل الأشياء تتغير في عينيّ حتماَ ♥~ ”
واسرعت بالجري حتى وصلت لمحطة الحافلات.
فور دخولها للمنزل وجدت كريس الغاضب يجلس على السلالم مقابلاَ الباب وفكرت :
* مزاجي للتو اصبح جيدا جدا ! ارجو ان لايجعله كريس سيئا *
اقترب منها كريس حالما رآها لكنها حاولت تجاهله فأمسك بمعصمها بقوه.
” هاي انتِ ! اين كنتِ ! ماذا فعلتي بالخارج بهذا الوقت ! لماذا اغلقتي هاتفك !”
جاي هي تحاول الافلات من قبضته لكن بلا فائدة.
” كيف لي ان اجيب على اسألتك هذه ، ثانيا انتَ تؤلمني “
” اخبريني اين كنتِ !!”
” اوببا اتركني ! أنا لم أعد صغيرة بعد !”
كريس مازال يمسك بمعصمها.
” الا تعرفين كم تثيرين قلقي ! وكل تلك الافكاء السيئه التي راودتني !!”
جاي هي شعرت بالشفقه قليلاً.
” أخبرتك الّا تقلق ! أنا لن اموت !! الآن اترك معصمي انتَ تؤلمني حقا”
” أنا لن امنعك من شيء ، لكن فقط لا تغلقي هاتفك عندما تكونين بالخارج~”
وترك يدها بهدوء.
” لقد فهمت ” قالتها جاي هي وهي تفرك مكان قبضه كريس في يدها.
خلعت حذائها واتجهت لغرفتها على الفور.
وضعت القيتار جانباَ ، ثم رمت جسدها النحيل بسعاده على سريرها وهي تفكّر :
* آآآهه أنا سعيدة !! قابلت لوهان وجلس بجانبي وايضا قال لي انّ صوتي جميل !! لا أكاد اصدق ، لقد بدأ حظي يصبح جيدا بالفعل ، سأتصل ب ايرين لأخبرها *
حاولت جاي هي مرات عدة ان تتصل ب ايرين لكن لا اجابه ، فتوقعت انها نائمة بما ان الوقت مبكّر جدا.
وقررت ان تنتظر إلى ان تقابلها في الجامعه بعد ساعتين.
قضت جاي هي وقتها في الاستحمام والمذاكرة قليلاً ، والوقت الاكثر في التفكير بما حصل لها مع لوهان.
اعدّت طعام الفطور وتناولته ثم خرجت بسرعه لتقابل ايرين عند محطة الحافلات كما تجري العاده.
- جاي هي POV -
قابلتُ ايرين واخبرتُها عما حصل لي مع لوهان.
لقد بدت سعيدة جدا كما لو انها هيَ من قابلته.
حقا لن اجد افضل من صديقتي ايرين وبياض قلبها.
انضمّت بورا الينا كذلك.
انها بداية يوم جميل ♥
- الراوي -
تحدثو عن الكثير من الاشياء و لم يلبثو الكثير من الوقت حتى استوعبو انهم قامو بتفويت حافلتين بالفعل ، وعليهم انتظار الثالثه حتى تأتي.
دخلو إلى مبنى الشركة جميعاَ ، قابلهم ذلك المساعد وكانت تقف بجانبه فتاة.
انها متدربة تم قبولها ايضاَ.
” مرحبا يافتيات ، من الآن فصاعدا أنا سأكون المسؤول عنكن وعن جدول أعمالكن ، أنا ادعى كانغ مين ”
أنحنين الفتيات.
أخبرهم أن يقومو باللحاق به حتى يحدثهن عن عملهن في الشركه.
أثناء مشيهم رأت جاي هي شخصا مألوفا ، لحظه ! انه كريس بالفعل.
أسرعت إليه و وكزته بظهره وهمست :
” هاي ! ماذا تفعل هنا !!”
كريس :
” لقد نسيت أخبارك أنني أصبحت متدرب هنا”
جاي هي :
” متى حدث هذا ؟”
كريس :
” لا أعلم فقط عندما أوصلتكم للشركة ذلك آليوم ، راودني شعور بأني امتلك موهبة ما ، وقررت أن أقدم تجربة أدائي بعد خروجكم فورا من غرفة الانتظار ، وأسرعت بالعودة للمنزل ”
جاي هي :
” هذا يفسر عدم أجابتك لاتصالأتي”
قاطعهم كانق مين :
” أحمم ، آنسه جاي هي؟”
انتبهت جاي هي أنها كانت تضيع الوقت مع كريس وعادت لتكمل طريقها معهم.
وصلو إلى مكتب كانق مين. قام بتسليم بعض الأوراق لهن وقال :
” لا حاجة للتوضيح ، هذه جداولكن بدءاَ من الأسبوع المقبل ستتقيدون بها وأي تأخير يحصل من قبلكم سيحسب تأخيرا أيضا لظهوركم الأول كفرقة مكونة من 5 فتيات ، أيضا عند مجيئكم في الغد تأكدن من المرور علئ مكتبي “
وطلب ارقام هواتفهم ليتواصل معهم بشأن العمل.
أردن التجول في الشركة معا قليلاَ لكن ايرين تلّقت اتصالاَ من والدها وكان يطلب منها الحضور للمنزل حالاَ ، اعتذرت ايرين لصديقاتها وأسرعت في الجري مبتعده.
- كاي POV -
كنت أشعر بالملل والفراغ ، اتيت للشركة.
تدربت لساعتين متتاليتين فاتجهت للخارج لاستنشق بعض الهواء.
وانا في طريقي استدرت للجهة الاخرى المقابله للباب.
وما إن مددت قدمي حتى اتى شخص ما وهو يجري فتعثر بها.
اوه في الواقع انها فتاة. امسكت بها كي لا تقع.
رفعت هي رأسها لتتقابل اعيننا ، مهلاَ !
مالذي تفعله هذه المعجبه هنا ، هل من الممكن انها تريد اعادة مظلتي ؟
فتأسفّت لي فورا ، وسألتها من باب الادب ان كانت بخير فاومأت لي.
قالت لي انها ستخرج حالا.
” هل تحتاجين توصيله ؟” خرجت من فمي هذه الكلمات. ربما محاولة لأكون مثاليا.
شكرتني وقالت انها ليست بحاجة لذلك ومضت في طريقها.
هذا غريب ! هل يعقل انها ملاحقه لي وتحاول اظهار عكس ذلك.
شيء مزعج. لكن كيف دخلت إلى هنا ؟.
أهه هذا لايعنيني.
- الراوي -
انتهين الفتيات من التجول وعدن إلى منازلهن. كذلك كاي وبقية الاعضاء.
في صباح اليوم التالي بعد انتهاء صف الجامعه ذهبت الفتيات إلى الشركة.
- جاي هي POV -
ايرين لم تحضر الصف اليوم ! هل حصل شيء لها ولأبيها ؟
لا يمكن هذا !! اوه أنا اراها من بعيد الان ، لقد اتت للشركة بالفعل. هذا مريح.
سألتها ما ان كانت بخير فأخبرتني انها خلدت للنوم في وقت متأخر بسبب
مساعده والدها في بعض الاعمال ولم تأخذ كفايتها من النوم لتستيقظ مبكرا.
اتجهنا نحن الاربع فتيات إلى غرفة المانجر كانغ مين فأشار لنا ان نخرج
وسيقابلنا بعد الانتهاء من المكالمة الهاتفيه. بدا متحمساَ جدا.
- الراوي -
في هذه الاثناء كان المانجر كانغ مين يتحدث مع الرئيس ليي سومان.
فقد تلقى قبل دقائق رسالة منه تفيد بأنه قد وافق على فكرة كانغ مين بجعل
اكسو يقومون بتدريب المتدربات الجدد.
قال المدير ليي سومان للمانجر ان يقوم باستشارة اعضاء اكسو اولا.
وتنفيذ الفكرة إذا وافقو.
فخرج واخبر الفتيات بأن يقومو بالانتظار لعشر دقائق اخرى.
ليذهب لاكسو ويسألهم عن الفكرة. فقد كان سعيدا جدا لموافقة المدير
على تنفيذ فكرته.
- جاي هي POV -
لقد خرج واخبرنا ان ننتظر ايضا. همفف كم اكره الانتظار.
شعرنا بالملل فاخذنا نتمشى هنا وهناك.
رأيت تلك المتدربة التي قُبلت معنا ايضا. بجانبها فتى.
تلاقت اعيننا فجاءه. احسست بأني اعرف هذه الاعين.
اوه لا!! أنا اعرفها جيدا نه ذلك الفتى المزعج من الجامعه ! ماذا يريد الآن ؟
قلت لصديقاتي انني اريد منهم الاستدارة وتغيير اتجاهنا في المشي
لاني لا اريد ان نتقابل. لكن لم يستمعو لي.
وحصل ما اكرهه حقا. لقد بدأ يقترب ناحيتي وبجوارة تلك المتدربه.
فوقف امامي.
” ياللعجب ! تقابلنا مجددا جاي هي ! أنا تايهيون ، سررت بلقائك مجددا ”
قال هذا ومدّ يديه ليصافحني فتمتمت أنا قائلة :
” اهذا اسمُ حتى ؟ هه ”
اعاد يديه إلى جيوبه فقال لي :
” اهذه طريقة تحدثيني بها بعد هذه المده الطويله !”
” كيف عرفت اسمي !” قلتُ هذا فقط.
فأشار إلى الفتاة التي بجانبه ، اخبرتني انها تُدعى جونغ مينا. لم اهتم لأسمها مطلقا.
لانها بدت تشبهه حقا في التصرفات.
سألته مالذي اتى به إلى هنا. واخبرني انه متدرب هنا منذ زمن.
ومرشح ايضا للانضمام لفرقة اكسو. ف فكّرتُ :
* هذا اسوأ خبر سمعته في حياتي !!*
كنا سنمشي ونكمل الطريق لولا ان تحدث ذلك المعتوه ثانية.
” ليي ريان !! لقد مرّ وقت طويل منذ رأينا بعضنا البعض ”
هل يعرف ريان ايضا !!
” ماذا ؟ هل قُبلتي كمتدربة لأجل موهبتك ، ام لان تشابه الاسماء شفع لك
فادخلك إلى هنا ؟ ياحفيدة ليي سومان ..”
كانت ملامحه خبيثة حقاَ ، ف لم يبدو لي منذ البداية انه يريد ان يكون لطيفا حتى.
لكن ماذا الآن !! هل هي حفيدة لي سومان فعلا ام انه فقط يحاول اغاظتها؟
لقد بدت ريان مصدومة حقا ، و اتضح لي انها لم تُرِده ان يتحدث بهذا الشأن.
هه ، ماهذا اليوم المليء بالصدمات !!
- الراوي -
غضبت ريان كثيرا.
بورا وايرين يحدقان بصمت فقط.
” أجل ؟ وماذا في الامر ان كنتُ حفيدته ؟”
قالتها ريان محاولة ابقاء نفسها هادئه.
تايهيون :
” لا اعلم ، حتى وان كنتُ اعلم لن اتحدث بشيء ، فهذا سيؤثر على مستقبلي الفني ”
وابتعد تاركا ريان المنزعجه كثيرا.
فصرخت ليسمعها تايهيون :
” سترى بنفسك ايها الاحمق المتعجرف ”
لكنه لم يلتفت.
” امم ، لمَ لم تخبرينا منذ البداية انكِ حفيدته !” جاي هي قالت هذا.
” أنا اكره هذا الامر في الواقع ، ان يراني الاخرون ضعيفه ولا املك مواهب حتى ، وانّ لي سومان هو الدرع الحامي لي ، اكرهه بشده !”
” وان يكن ، نحنُ لا نراكِ هكذا ابدا ! صدقيني ”
” اعلم هذا ، واشعر بالامتنان. اتعلمين ؟ اكره كونه جدّي اصلا ، انه شخص اناني نوعاَ ما “
” اوه اعرف شعوركِ حقاَ ، ستعتادين على هذا ، و سنكون إلى جانبك ايضا ”
” شكرا :(♥”
تلّقت جاي هي رسالة من المانجر كانغ مين.
” أنا اسف يافتيات ، لن استطيع مقابلتكم اليوم ، أنا مشغول بعض الشيء ، ساخبركم غداً ان استطعت مقابلتكم لتأتو ، عودو بسلام للمنزل ”
الجميع شعر بالانزعاج وعادو للمنزل بالفعل.
- كريس POV -
كنت في المنزل مستلقيا على الاريكة ، حتى دخلت الطفلة جاي هي.
انها مزعجه حقا :).
جلست بجاني وسألتني عن تدريبي فأخبرتها اني مرشح للانضمام لاكسو وعن امر المنافسه.
بدت سعيده للغايه وتكاد تطير لولا ان ليس لديها اجنحه ههه.
شجعتني ايضا ، ياللطافه.
اخبرتني عن ماحدث لها في اليوم الاول لها ولصديقاتها.
ذكرت ان احدى صديقاتها هي حفيدة المدير سومان !
لا اعلم فقط شعرت بالفضول الشديد لأراها ، هل ستبدو مثله تماما هههه لا أظن هذا.
ففكّرتُ
* ربما اوصل اختي غدا ثم اتبعها دون ان تعلم لأرا حفيدة المدير هذه هيهي ~*
قاطعتنا السيدة بارك لأنه وقت القيلولة.
و اتجهت أنا واختي الغير شقيقه لغرفتينا لنأخذ قسطا من الراحه.

الجزء الرابع “معدل”

سُجلت أرقام المتدربين و مكثو في غرفة الانتظار..
ايرين بتوتر :
” يافتيات ، هناك مشكله ! أنا لم اقم بالتجهيز او التدرّب لما سأقدّمه لهم !! مالعمل :(؟” بورا بنبرة التوتر والقلق ذاتها :
” اممم ، أنا كذلك ماذا عنكِ جاي هي ؟”
جاي هي بدهشه :
” ياللغباء !! أنا لست احتاج للتدريب ، فأنا احفظ اغاني إكسو ورقصاتهم ظهراَ عن قلب ، امم لديّ فكرة ، ايرين اظن أنّك تمتلكين صوتاَ رائعا ، يمكنك غناء ماشئتي من الاغاني اللتي تحفظينها باللغه الانجليزية أليس كذلك ؟”
اومأت ايرين بتردد.
وأكملت جاي هي :
” وأنتِ يا بورا ، لأ أظن انّ ايّا منا يمكنها منافستك في الرقص ! ستذهلينهم برقصك ، أنا متأكده من ذلك !!”
امالت بورا رأسها للتفكير :
” أحقاَ؟”
جاي هي بثقه :
” بالتأكيد”
فجاءه دخل الغرفة أحد المساعدين ليقوم بالنداء بالأرقام.
قام بالنداء :
” ليأتي المؤدي رقم 11”
ألقت جاي هي نظرة على قميصها لتجد أنها رقم 11 فعلا. دخلت إلى تلك الغرفة
ورأت أمامها لجنة تحكيم مكونة من 3 حكّام. أحسّت بالتوتر لكن شدّة حبها لإيكسو اكسبتها الثقه قليلاَ.
انحنت جاي هي بهدوء :
” اسمي بارك جاي هي ، سأقوم بغناء Baby Don’t Cry لإكسو ”
اومأ اعضاء اللجنه :
” إبدأي ”
بدأت الموسيقى. واخذت جاي هي نفساَ عميقا ثم بدأت بالغناء …
Deoneun mangseoriji ma jebal nae simjangeul geodueo ga ♬
Geurae nalkaroulsurok joha dalbit jochado nuneul gameun bam ~
إلى ان انتهت منها.
كانت جاي هي متوترة جدا ، فأطفأ الحكّام توتّرها :
” غنائكِ ليس سيئاَ ابدا ! وتحملين الكثير من المشاعر رغم انكِ مبتدئة كما ارى !”
جاي هي بقلق :
”أذاَ مالنتيجه ؟”
اخبروها ان تعود لغرفة الانتظار ليقررّو من سوف يُقبل بعد انتهاء جميع تجارب الاداء.
فخرجت وهي متفائلة وقالت لصديقتيها ماقال لها الحكام فَ شعرو بالراحه هم ايضاَ.
بعد مرور الوقت كانتا إيرين وبورا قد قدمتا أدائهم بالفعل.
وبعدما عادت إيرين من أدائها لغرفة الانتظار جلست بين بورا وجاي هي وقالت بنبره تحمل القليل من التوتر :
” لأ أظن اننا سوف نُرفض ! لقد اثنو على ادائنا بالفعل ! أليس كذلك ؟”
اومأ كلُ من جاي هي وبورا.
عاد الرجل ونادى :
” المؤدي رقم 15 ؟”
فَ وقفت فتاة جميلة ومرتبة المظهر ودخلت إلى غرفة الاداء.
جاي هي :
” اوه ! انها جميلة حقا ، أظن انهم سوف يقبلونها حتماَ حينما يرون جمالها ”
ايرين :
” حمقاء! من قال انهم يركّزون على المظهر بقدر تركيزهم على الموهبه !”
جاي هي :
” أنا لم اقصد هذا ، كنت امزح لكن اعني بذلك انها لطيفة ، عندما تخرج سأذهب للتعرف عليها هيهيهي ”
بورا :
” أذهبي بمفردك ، نحن لا نملك المزاج لذلك ابدا :(”
بعد دقائق خرجت الفتاة ألتي تحمل رقم 15.
استقامت جاي هي عن كرسيها بجانب صديقتيها و وقفت بجانب تلك الفتاة وانحنت :
” مرحبا ، أيمكنني الجلوس معك ؟”
ابتسمت وقالت :
” بالتأكيد ”
جاي هي :
” أنا بارك جاي هي ، وانتِ ما اسمك ؟”
ردت :
” آهلا جاي هي سررت بالتعرف إليك ، أنا ادعى ليي ريان”
جاي هي :
” لديك اسم جميل حقا :$”
أستمرت جاي هي بالحديث مع ريان مطوّلا عن الكثير من الأشياء. رأت أنها لطيفه جدا كصديقة جديده.
جاي هي تفكّر:
*يجب ان تتعرفا عليها يابورا وايرين ، لن تندما حقاَ *
قامت جاي هي بنداء ايرين وبورا ، فأتين وجلسن ك 4 فتيات ، وتبادلو اطراف الحديث إلى ان دخل نفس ذلك المساعد فقال :
” المؤدون أصحاب الأرقام آلتاليه فليتبعوني ….إلخ)”
من ضمن تلك الأرقام كان رقم جاي هي وايرين وبورأ وريان موجودا.
شعرو بالتوتر قليلاَ ،
فقال أحد الحكام :
” مبارك لكم ! لقد تم قبولكم كمتدربين لدينا في الشركة ، سيتم إنشاء جدول أعمال لكم جميعا ، سوف يكون عليكم المجيء يوم غدِ لاستلام الجداول إلخاصه بكم لمعرفة الأوقات ألمخصصه للعمل والتدريب ، أتمنى لكم حظاَ موفقا ~!”
صرخ الجميع من شدة السعاده والحماس.
الكل مضى في طريقه ما عدا الرباعي جاي هي وايرين وبورأ وريان.
جاي هي بحماس :
” يبدو أن ريان قد انضمت إلينا ، كم هذا رائع !!”
ابتسمت ريان بسعاده :
” شكرا ~”
صرخت جاي هي بحماس مرة أخرى :
” لا أكاد أصدق هذا !! حلمي تحقق الآن ، يا إلهي كم أنا متحمسه لرؤية ردة فعل كريس عندما يعلم بالأمر!”
بورا :
” آجل يخالجني شعور جيد تجاه هذا ، لكن كيف سنتمكن من الدراسه والتدريب بنفس الوقت ؟”
جاي هي بإنزعاج :
” لم تفكرين دائما على هذه الطريقة ! عندما نترسم ك نجوم لن نهتم أو نحتاج للدراسه مطلقاَ !”
بورا :
” حسناَ ، فقط لا تصرخي في وجهي مجدداَ ”
إيرين تضحك وتتمتم :
” الآن عرفت لمَ كريس يلبي طلباتها بهذه السهوله ”
جاي هي تحاول إخفاء انزعاجها :
” مهما يكن ، لنعد للمنزل فقط ”
حاولت جاي هي الاتصال عدة مرات ب كريس لكن لا أجابه.
قررّن استخدام سيارة الأجرة وبالفعل أوقفو أحدى سيارات الأجرة على الطريق وأوصلتهم لمنازلهم بأمان.
عند وصول جاي هي للمنزل ، فتحت الباب فخلعت حذائها بجانب الباب ، مع الصراخ كعادتها :
” لقد عدت !”
لكن كان المنزل هادئا تماماَ ،
صرخت مرة آخرى :
”آومّا ، آبا ، كريس !!”
فكّرت :
* آين هم الآن ! من يخرج في هذا الوقت ، ممم لأ اظن ان كريس خرج معهم *
صعدت على السلالم متجهه لغرفة كريس لتتأكد من وجوده فتحت الباب بهدوء و وجدت انه نائم بالفعل.
وأخذت تفكر مع ابتسامه بلهاء على وجهها :
*ان مظهره رجولي حقا ، لكن ينام كالاطفال *
كريس فجاءة :
” ياا ، اعلم انّي وسيم ، لذا متى تخرجين وتغلقين الباب ؟”
جاي هي مع ابتسامه بريئه :
” اوه حسناَ ، نوما هنيئا ”
خرجت واغلقت الباب خلفها ومشت متجهه للحمام لتستحم.
اثناء استحمامها كانت تسمع اصوات والديها عاليه بعض الشيء وفكّرت:
* هل عادو للمنزل الآن*
بدا الصوت يعلو شيئا فشيئا كما المشاجرة.
تفكّر ثانيه :
*هاقد بدءا بالشجار مرة أخرى*
جففت شعرها وجسدها بسرعه وارتدت ملابسها وخرجت غرفتها لتقف عند السلالم من الاعلى على أمل ان تعرف سبب الشجار.
كانت دائما تحاول معرفة السبب لتساعد والديها على ان يتصالحا لكن الأمر يخفى عليها حتى الآن.
فامتلأت عيناها بالدموع :
* انهّم دائما هكذا ! يجب علي دائما ان اتعايش مع روتين الشجار هذا ! لمَ لايتصرفان كَ زوجين عاقلين وهادئين !*
كريس سمع صوت المشاجرة وخرج بقلق ، رأى اخته الصغرى تضم ركبتيها وتغطي وجهها بيديها مع صوت شهقات البكاء.
ناداها كريس بصوت دافئ :
” جاي هي !”
جاي هي مسحت دموعها لاخفاء ملامح البكاء ولم تجبه.
كريس إقترب منها وعانقها بلطف من الجانب محاولا تهدئتها :
” ارجوك جاي هي ! لاتستمعي لهم ، كوني قوية ، أعلم انك تستطيعين ذلك ”
لم تجب جاي هي ، فقط ابعدته بخفه عنها واسرعت بالذهاب لغرفتها وأغلقت الباب.
اتكأت على الباب بظهرها وحدثت نفسها بهمس :
” الا نستطيع ان نكون عائله سعيدة تنسجم مع بعضها البعض ؟ هه اظن انه لا أمل في هذا ”
واستلقت بتعب على سريرها لتنام اثناء بكائها.
كريس وقف ليلقي نظرة لوالديه المتنافران الآن ، ويفكّر:
* هه ياللمثاليه ! هم يتشاجرون امام جاي هي ، يعلمون أنّه يؤثر سلبيا عليها ولكن لا يأبهون ، آسف حقا ، اعلم ان هذا مؤلم جاي هي-آه *
اتجّه كريس لغرفة اخته وفتح الباب بهدوء ليجد جاي هي نائمة بطريقة غير مريحه والدموع على وجنتيها ، اقترب وانحنى لها ، مدّ يديه ومسح هذه الدموع. وفكّر:
* انتِ حساسة جدا للشجار ! ماذا لو علمتي بحقيقة مانخبئه عنكِ ؟ * وتنهّد بحزن.
غطاها بلحافها الدافئ. واطفأ الاضواء ، نظر إليها نظرة آخيره قبل ان يخرج وهمس بابتسامه خفيفة :
” عمتِ مساءا ”
اغلق الباب واتجه لغرفته لينام هو ايضاَ.
- في الشركة -
في هذه الأثناء كان ألمانجر كانغ مين وهو المسؤول عن المتدربات آل5 اللذين تم قبولهم متجها لمكتب المدير لي سومان وكأن متوترا من الفكرة التي سيطرحها عليه.
طرق الباب بهدوء.
- :”تفضل بالدخول”
انحنى كانغ مين للمدير وقال :
” سيدي ، لقد طرأت لي فكره أودّ طرحها عليك ”
” ماهي ؟”
” انتَ تعلم انه تمّ قبول 5 متدربات موهوبأت لهذا اليوم “
أوما المدير فاكمل كانغ مين :
” ممم أيضا فرقة إكسو تقدمت كثيرا هذه الأيام واصبحت من الفرق الصاعده وبجدارة صحيح !”
” وماعلاقة هذا بالأمر ؟ هل هو عن العضو الجديد الذي سينضم لإكسو ؟”
” لا ياسيدي ، لقد تدبرنا أمر المتدربين الذكور بالفعل ، ولكن فكرتي هي عن المتدربات الإناث ، بما انهم 5 واكسو 11 فإعدادهم مناسبه لبعضهم البعض ، أعلم انك لم تفهم قصدي ، أنا اعتقد أن إكسو يحتاجون لزياده المهارات القياديه وبأقي المهارات بوجه عام ، مارأيك أن يقوم كل عضوين من إكسو بتدريب فتاة من آل5 فتيات ، أحدهما علئ مهارة الرقص والآخر علئ الغناء ، أظن انه شيء مثير للاهتمام ! أليس كذلك ؟”
” ماهذا الهراء ؟ إلا تملك فرقة إكسو جدولا متعبا لتقوم بهذه التفاهات ؟ لدينا بالفعل من هو مؤهل لتدريبهن ”
” مهلا اريد أخبارك أن إكسو في هذه الفترة ليس لديهم جدول أعمال ممتلئ أبدا ، يمكنك التفكير بالأمر في انه سوف تزيد مهاراتهم وقوة أدائهم في عودتهم القادمه ”
لم ينطق المدير بحرف وأخذ يحدق بكانغ مين.
شعر كانغ مين أن فكرته كانت ساذجه بعض الشيء فقال :
” اعتذر عن إلاطاله في كلامي ، سوف أغادر الآن”
وانحنى بصمت.
لم يعطه المدير إجابة البته ، وبقي يفكر في الأمر..
-في اليوم التالي-
استيقظت جاي هي على غير عادتها صباحا في وقت مبكر جداَ.
احسّت بالارهاق وبالألم في عينيها من البكاء ليلة الأمس.
كان مزاجها سيئاَ جداَ. لدرجة انها لم تتصّل على صديقاتها لتسألهن عن الجدول لهذا اليوم ، اغتسلت وبدلت ملابسها ، لم تكن لديها الشهيه لتأكل شيئاَ ابداَ ، نظرت في ارجاء غرفتها إلى ان تعلّق ناظريها على القيتار المفضل لديها.
حملته بين يديها وعلقته على جسدها ببرود ، اخذت هاتفها المحمول ونزلت للطابق السفلي وخرجت من المنزل..
كان كريس مستيقظا ومستلقياَ على سريره ، فكر بالليله الماضيه :
* امم يبدو ان مزاج جاي هي سيء ، من واجبي كأخ ان ارفّه عنها قليلاً وادخل عليها السعاده ، سوف اخذها لبعض الاماكن الجميله ونتناول طعام الفطور بالخارج ، لابّد انها ستفرح بذلك *
استقام عن سريره بحماس ، اغتسل وارتدى ملابس الخروج واتجه إلى غرفتها بسعاده ، وجد باب غرفتها مفتوحا ، دخل الغرفه لكنه لم يجد آثرا لها ، بحث عنها في ارجاء المنزل بغير فائده ، شعر بالقلق الشديد وقررّ الاتصال بها.
أجابت جاي هي علئ اتصال كريس لكن ظلت صامته.
شعر كريس بالقلق قليلاً :
” جاي هي ! هل انتِ بخير ؟”
جائ هي :
” همم ”
كريس :
” حسنا أين انتِ الآن ؟”
جاي هي ببرود :
” أنا في مكانِ ما ، لاتتصل بي مرة أخرى ، إلى اللقاء ”
وفوراَ اغلقت جاي هي هاتفها لكي لا تتلقى اتصالات من كريس واي احد آخر.
كريس اخذ يحاول الاتصال بها مرات عديدة لكن تبوء محاولاته بالفشل ، وأخذ يحدث نفسه :
” كنت افكّر كالاطفال حقاَ !! هذه الفتاة تخيفني بأفكارها دائما ، ليس لدي حلّ غير انتظارها إلى ان تعود ”
وتنهّد بإنزعاج وغرق في تفكيره مجدداَ.
جاي هي تمشي بهدوء متجهه إلى نهر الهان ، مكانها المفضل حينما تشعر بالضيق تذهب لهناك كي تتنفس.
جلست على احدى المقاعد الخشبيه المقابله للنهر. واخذت تفكّر :
* لماذا اعيش حياة كهذه ؟ كل شيء يسير على النحو الذي اكرهه ، دائما هناك شيء ما يحدث ليفسد كل ما يسعدني ، يالحظي السيء ~*
وامسكت ب القيتار وبدأت بعزف لحن اغنية ‘Baby Don’t Cry’ اغنيتها المفضله اللتي تجعلها تشعر بمزاج افضل. وبدأت بغنائها.
احدهم كان يتجول في نفس المكان ، جذبه صوت جاي هي وهي تغني وكذلك عزفها ، مشى باتجاهها حتى اقترب منها واصبح يقف خلفها مباشرة ويستمع بإنسجام إلى الحانها.
عندما انتهت جاي هي من الغناء قام بالتصفيق وقال :
” انتِ تغنينها جيداَ حقا ! حتى افضل من إكسو !”
التفتت جاي هي ، ف وجدته يقف خلفها بابتسامته اللطيفه وعيناه اللامعتين ، صُدمت لهذا كثيرا و شعرت انه كالحلم تماما..

الجزء الثالث *معدل*

عند عودة جاي هي لمنزلها تفقّدت الثلاجة بحثاَ عن بعض الطعام لكنها لم تجد سوى قطعة من الشوكولا ، فتنّهدت وفكّرت :
*آآه يالسذاجتي ، لقد كنا قبل قليل في المتجر بالفعل ! لمَ لم اشتري لنفسي بعض الطعام لأتناوله لاحقاً!!*
اخذت قطعة الشوكولا بيأس وتناولتها وشربت كوباَ من الحليب.
فجاءه دخل كريس للمطبخ وأسرع للثلاجة واخذ يبحث عن قطعة الشوكولا خاصته ولم يجدها وأصبح يحدّق بجاي هي بحقد:
”جاي هي!!”
فزعت جاي هي :
” ماذا هناك ، ماخطب هذه النظرات !”
كريس :
” لقد التهمتي الشوكولا الخاصه بي أليس كذلك ؟”
اومأت جاي هي ببساطة فقط.
كان كريس على وشك الصراخ ، لكن كتم غضبه بتنهيده وقال مهدداَ :
” لاحاجة للغضب استطيع شراء واحده اخرى متى اردت ، لكن انتِ يجب عليك تعلم بعض الاداب وعدم سرقة طعام الاخرين ، أفهمتي !”
ادارت جاي هي عينيها بمللّ :
”مهما يكن”
وصعدت السلم لغرفة نومها كالعاده.
اغلقت باب غرفتها واخذت تفكّر بماذا تقضي وقت فراغها حاليا ، وكانت النتيجه ان تقوم ببعض الرقصات واداء بعض المقاطع الغنائيه كهواية ليمرّ الوقت.
استلقت على سريرها في النهاية مستسلمه للأرهاق والنعاس ، غطت في نومها العميق ~

في الصباح الباكر استيقظت جاي هي من تلقاء نفسها لأنها متحمّسه كثيراَ لتجربة الاداء.
نظرت إلى الساعه المعلقه على الحائط وجدتها تشير إلى السابعه وخمسة عشر دقيقه ، اتسعت عيناها وصرخت :
” آشش لقد تأخرت بالفعل ! مالعمل ؟ لابد انٌ الفتيات ينتظرنني منذ زمن :(!”
اغتسلت بسرعه وقامت بتبديل ملابسها ، وأسرعت لغرفة كريس وفتحت الباب بكل ما أوتيت من قوة ، قفز كريس من الفزع وجلس يفرك عينيه :
” مالخطب !! لقد افزعتِني حتى الموت”
جاي هي :
” أعلم هذا وانا آسفه لكننّي على عجلة من امري ، وقد تأخرت ايضا على بورا و ايرين ، اريدك ان توصلنا إلى مبنى شركة SM حالاَ”
كريس بفضول :
” ماذا تريدون من هناك :/!!”
جاي هي :
” آوه لقد نسيت ان اخبرك عن قرارنا أنا وصديقاتي ، قررنا تقديم تجربة اداء في هذه الشركه لنصبح متدربات فيها :$!”
كريس يضحك بسخريه :
” ماذا ! وهل سيتمّ قبولكم ، خصوصا انتِ ايتها الفاشله ! ، فأنتِ لاتجيدين غير الصراخ بصوت عالي او النوم في ايّ مكان “
جاي هي بخجل :
” صحيح أنا امتلك هذه المواهب لكن لدي غيرها الكثير ، الآن أسرع بتبديل ملابسك ، لاوقت لدينا “
استغلت جاي هي الوقت واتصّلت على بورا للأطمئنان على صحتها.
بورا :
” يبوسيو”
جاي هي :
” آهلا بورا ، كيف حالك الآن ، ارجو ان تكوني قدّ تحسنتي :(!”
بورا :
” اوه ، أنا حقاَ تحسنت كثيرا ، أشعر بنشاط ويبدو اننّي شفيت تماما ، شكرا للسؤال”
جاي هي بسعاده :
” هذا رائع ! أين انتِ الآن ؟”
بورا :
” للتوّ أتت ايرين واصطحبتني معها ، وهي بجانبي الآن ، نحن في الطريق إلى منزلك ، آه في الواقع لقد وصلنا “
جاي هي :
” جيد ، سآتي بعد عدّة دقائق”
كريس انتهى من تبديل ملابسه وأخذ مفاتيح السيارة واتجه مع جاي هي إلى الخارج.
وجدا بورا وايرين بإنتظارهم. ركبو جميعا سيارة كريس.
بعد 10 دقائق من القيادة المتواصله وصلو لمبنى الشركة أخيراَ.
كان المطر قد بدأ يهطل ولم يكن بتلك الغزارة ولسوء الحظ لم يجلب ايّا منهم مظلته لكن مع ذلك وقفوا جميعا ونظرات الدهشه والاعجاب في اعينهم ويتأملّون الشكل الخارجي الجميل للمبنى.
… : “هاي انتِ ! اين مظلتك ؟”
ايرين سمعت هذا الصوت قريباَ منها فالتفتت تلقائيّا.
المفاجأة انهم كانو مجموعة من اعضاء ايكسو لكنهم سرعان مادخلو المبنى لكن كاي بقي بجانبها ويتحدّث معها ، صُدمت إيرين من ما رأته وفكرت :
* أنا احلم صحيح ؟ لماذا هو يقف بجانبي أنا بالذات ويحدّثني ، يالجماله. اوه هل شكلي سيء إلى هذه الدرجة هل افسد المطر شعري وملابسي ..*
قاطع تفكيرها عندما تحدّث اليها ثانيةَ :
” هل تسمعينني ؟ أنا اقول انكِ سوف تبتلّين من المطر وهذا غير جيّد ، لماذا لم تحضري مظلتّك ؟”
ظن كاي أنها من المعجبات لذلك قال لها هذه الكلمات.
طأطأت ايرين رأسها والخجل يكسوها بالكامل :
” امم هذا ، أ-أ مظلتي ؟”
بورا وجاي هي يحاولان كتم ضحكاتهن.
اجابها كاي :
” أجل مظلتك ، لايمكن لفتاة جميلة مثلك ان تقف تحت المطر ببساطة هكذا وبدون مظلة ، حسناَ لا باس خذي مظلتي”
واخرج قلما من جيبه وقام بالتوقيع علئ طرف المظلة واعطاها إياها مع ابتسامته النقيّه القاتله.
ثمّ أكمل :
” لا بأس يمكنك الاحتفاظ بها ، وايضاَ لاتنسي احضار احتياطاتك في وقت كهذا”
ايرين استوعبت ماحصل لها ولم ترِد ان يمرّ الامر ببساطة هكذا فإنحنت بخجل :
” شكرا لك ، انه لطف منك !”
كاي بفخر :
” على الرحب والسعه”
وابتسم بخفة مرة اخرى وابتعد تاركاَ ايرين وقلبها الذي يكاد يخرج من جسدها من شدةّ النبض.
صرخن بورا وجاي هي بإعجاب مع التصفيق لما حصل مع ايرين.
جاي هي بحماس :
” لا اصدق هذا ! انه كاي يا ايرين! المظلة اللي تمسكين بها هي مظله كاي مع توقيع منه أيضا ، من كان يظن اننا سوف نقابل احد اعضاء اكسو في أول يوم لنا ! ياللحظّ ”
بورا :
” لا أعلم من هو تحديداَ لكنه آيدول يتصرف بلطف حقاَ ، لاعجب في انّ ايرين سعيدة وتشعر بالخجل هكذا ، انتِ محظوظة ايرين-آه~”
ايرين تصرخ :
” فليقرصني احدكم!!”
قرصتها جاي هي فصرخت ايرين وأكملت :
” هذا مؤلم ! اذاَ لم يكن حلماّ بالتأكيد ، يااه يالسعادتي ~~!!”
جاي هي بسعاده :
” أنا حقا أتوقع الأفضل في الأيام القادمة ، فلندخل الآن ”
—-
-بعد اكمال اجراءات الدخول لتقديم تجارب الاداء-
كان المبنى مزدحماَ قليلاَ ولكن هناك الكثير من الايدولز الفتيان والفتيات كذلك.
صرخت جاي هي حالما رأت خمسة فتيان يمّرون من بعيد :
” لا أصدق ! انهم شايني ، ياللجمال :(!”
وتتابعت صرخاتها كلمّا رأت فرقة مشهورة ، بورا وايرين يحاولن مشاركتها هذا الحماس لكنهم لايعرفون نجوم الكي بوب ك معرفة جاي هي بهم على ايّة حال.
اسرعت جاي هي بالسير ، وخلفها ايرين وبورا.
ايرين :
” جاي هي ، انتظري قليلاَ انتِ تمشين بسرعه حقاَ ”
بورا :
” وقدماي تعبت من المشي ايضاَ ”
وقفت جاي هي بعيدا عنهم قليلاً حينما رأت الايدول المفضّل لديها ‘لوهان’ !
لم ينتبه لها لوهان. واخذت تحدّق به وتتامل بجماله وتفكر:
* يا ألهي ! هذا اليوم جميل حقاَ ، انه لوهان امامي بالفعل ، يالروعته وابتسامته التي لاتفارق وجهه ، إنها تجعل قلبي يبدو وكأنه في سباق …*
قطع حبل تفكير جاي هي صراخ المعجبين عند رؤيتهم لأعضاء إكسو-إم الخمسه.
جاي هي بإعجاب :
” انهم حقا وسيمون!!!~”
فجاءة اخذ لوهان يقترب وهو يسير إلى ان تلامس كتفه بكتف جاي هي ، شعرت جاي هي وكأنها تُصعق بالكهرباء بجسدها. لكنه سرعان ما ابتعد إلى ان خرج من المبنى.
عادت جاي هي لايرين وبورا والسعاده على وجهها :
” أرأيتم ماحصل قبل قليل ! انه لوهان لقد اصطدم كتفه بكتفي ، ياللسعاده ”
ايرين تشاركها الفرحه :
” آوه حقا ! نحن محظوظتان حقا !”
جاي هي :
” ياا ، بورا اقتربي من كتفي ، هل تستطيعين استنشاق رائحة لوهان ! أنا لن اغسل هذا القميص ابداَ ~”
ضحكتا ايرين وبورا بعمق.
بورا :
” انّه الحب :)!”
ايرين:
” يا فتيات ليس لدينا الوقت الآن ، لن نفوت تجارب الاداء وإلا سيتوجب علينا القدوم في الاسبوع المقبل في نفس هذا الوقت !”
جاي هي بإبتسامة بلهاء على وجهها وكأنها تحلم :
” آوه بالطبع ، هيا ~~”

الجزء الثاني *معدّل*

في صباح اليوم التالي ، تأخرت جاي هي بالنوم ، دخلت والدتها لإيقاظها :
” جاي هي ، إستيقظي حان الوقت للذهاب للجامعه ، تأخرتي بالنّوم كثيراَ !”
جاي هي تتكلم وهي نصف نائمة :
” آآه آوممّا :( ، أنا حقاَ لا اريد الذهاب اليوم أشعر بإرهاق ، أيمكنك السماح لي بهذا ؟ أرجوكِ“
أجابت والدتها :
” لا يمكنني ان اسمح بهذا ، انها بداية العام الدراسي ! انهضي حالاَ وإلا سيقوم والدك بعقابك !!”
سرعان ماسمعت جاي هي اسم والدها استقامت عن سريرها بسرعه :
”حسنا لقد استيقظت ”
خرجت والدتها وبقيت جاي هي تفكّر :
* ألا يمكنهم تجاهلي فقط ، انها حياتي أنا ، آريد النوم متى ما اردت ، آشش كم هذا مرهق* وبعثرت شعرها بمللّ.
قطع حبل افكارها نداء كريس لها بأعلى صوته :
” ججااي هي-آه ، أسرعي ! ليس من الافضل لك ان اتأخر بسببك ايتها الكسوله الصغيره !”
اجابته جاي هي :
” أنا لن أذهب معك اليوم ! بورا وايرين تنتظرانني لآتي معهم “
” هذا أفضل ياحمقاء ” قالها كريس ورحل.
فكّرت :
*ياله من صباح جميل يبتدأ بكلمة حمقاء ~*
وصلت جاي هي لمحطة الحافلات وتحدّق بالعابرين بحثا عن بورا وايرين. كانت ترتدي سماعات الاذن وتستمع إلى إحدى أغاني Exo وتتمتم بكلماتها :
Chogiwa danbeone neukkyeo Neol hanibe chijeu choreom jibeo noeul tteda♬
Hyangi madgo, saekkal, aemihago Wain boda uahage jaba meogeul tteda♬ …
فجاءة وقف شخص ما بجانبها وسحب سماعة اذنها ، لم تكن سوى ايرين الفضوليه :
” حمقاء ! من يسمتع إلى هذا الازعاج في هذا الوقت !” وضحكت بسخريه.
اطفأت جاي هي جهاز الام بي ثري واعادته إلى حقيبتها وصرخت بوجه ايرين :
” ياا ! ألا يوجد في قاموسك صباح الخير او حتى مرحبا ! ، يبدو أن كلمة حمقاء أصبحت موضة هذه الأيام ” وتنهدت بملل.
ضحكت ايرين من ملامح جاي هي الغاضبه وقرصت خدّها بلطف :
” آسفه ههه :$”
ردّت جاي هي بإبتسامه ثم تغيرت ملامح وجهها عندما تذكرت شيئا :
” أوه اين بورا أنا لا اراها ؟”
ردت ايرين بعبوس :
” آه أجل ، لقد اتصلت بها حين وصلت للمحطة واخبرتني انها اصيبت بالحمى ولن تستطيع الحضور اليوم ، أنا قلقة جدا :(!”
تغيرت ملامح جاي هي للقلق ايضاَ :
” اتمنى لها الشفاء العاجل ، لاتقلقي سوف نقوم بزيارتها بمنزلها بعد خروجنا من الجامعه فورا للإطمئنان على بورا خاصتنا ”
وربتت على كتف ايرين. اومأت ايرين بهدوء فقط.
عمّ بينهنّ الصمت قليلاَ إلى ان وصلت الحافله. امسكت جاي هي بيد ايرين ودخلتا الحافله معاَ ،وقفت جاي هي بجانب سائق الحافله :
” ياا ! نحن ننتظر منذ 10 ساعات الا تعلم ! في المرة القادمة بكّر في المجيء وإلا لن يصعد لحافلتك ايّ أحد !”
تجاهلها السائق وغضبت جاي هي اكثر وكانت ستصرخ لولا ان ايرين سحبتها للمقاعد الاخيرة في الحافله وضربتها على رأسها بقوة.
وهمست لها بغضب :
” جاي هي ! لمَ تحبين افتعال المشاكل دائما ! فقط اعيدي تشغيل جهازك الام بي ثري واستمعي إلى اغانيك الصاخبة سيكون افضل !”
امسكت جاي هي برأسها حيث ضربتها ايرين وتأوهت بألم :
” هذا يؤلم! أنا اقول الحقيقه وايضاَ افضّل الاستماع إلى الاغاني المزعجه بمئة مرة على الحديث معك”
عبست كل منهما ولم ينطقا بكلمة حتى وصلن للجامعه.
جاي هي تتنهد بمللّ :
”آهه ، كم اكره الجامعه وأكره النظام عندما يجب عليّ ان اقطع نومي الهنيء و آتي إلى هنا كل صباح~”
ادارت ايرين عينيها بملل وعلقّت عينيها بالنظر إلى الاعلى قائلة :
” لاشيء يتعدى كثرة تذمّر جاي هي ، كم انتِ مزعجه ايتها المتذمرة!”
ابتسمت جاي هي ابتسامه عريضه :
” آوهه ايرين لقد ذكرتني بأغنية إكسو ‘Growl’ المتذمّر~!” وأخذت تتمتم بلحنها وترقص بعض الرقصات الخفيفه.
ايرين تضحك بسخريه :
” هه ، هاقد بدأنا “.
وقفت جاي هي فجاءة اثناء مشيهم وصرخت :
” لققد وجدتها !!!”
فزعت ايرين و التفتت لها :
” وجدتِ ماذا؟”
جاي هي تقترب وتمسك بيديّ ايرين وتقفز بفرح :
” لنذهب لتجارب الاداء في شركة SM ! لنصبح متدربات فيها ونترسّم كَ آيدولز مشهورات لاحقاَ ، انه اكثر متعه من الجامعه أليس كذلك ايرين !!”
ايرين اتسعت عيناها بصدمه :
” ماذا ! هل جننتِ !”
جاي هي بإبتسامة رضى :
” لا لمّ أجن بعد ، وعلى كل حال لا يمكن لأحد ان ينكر المتعة الكبيرة اللتي سوف نحظى بها هناك ! بالأضافه إلى أن اثنتينا نحب الرقص والغناء وكذلك بورا ! لاتصرخي بوجهي ثانيةَ وانتِ لم تفكري جيدا قبل ذلك ~ ”
ايرين بتردد :
” لـ-لكن ..”
قاطعتها جاي هي :
” لكن ماذا !”
ابتسمت ايرين ابتسامه مجبرة :
” هممم ، اعطيني القليل من الوقت وسأخبرك برأيي بعد انتهاء الصف ، اوه؟”
أمالت جاي هي رأسها بلطف للتفكير :” أراسسو~”
ثم أكملت :
” ماذا عن بورا ؟ آوه بالطبع سوف توافق بمجرد ان تعلم بموافقتك هيهيهي “
ضحكت ايرين.
و اكملا سيرهما متجهات للصف.
فور دخولهن اتجهن لمقعديّهن ، جلست ايرين بظهر مستقيم محاولة التركيز والانتباه مع الشرح. على عكس جاي هي التي تحاول ايجاد وضعية مريحه لأخذ غفوة حتى ينتهي الصف مع شرود ذهنها وتفكيرها بالأمر الذي طرحته على ايرين :
* هل حقاَ سأتمكن من أكون متدربة لدى SM !! المبنى الواسع والكثير من الايدولز الفتيان المشهورين ، يا إلهي إكسو هناك ايضا ياللسعادة ~ ، يجب عليك ان توافقي يا ايرين وإلا سوف تموتين بالتأكيد*
لاحظ المعلم شرودها فَ ناداها بصرامه :
” بارك جاي هي؟”
لكنها بالفعل كانت شاردة الذهن و وصلت بعيداَ جدا بتفكيرها حتى لا تنتبه له.
تنهد المعلم لكتم غضبه وناداها مرة أخرى بصوت اعلى :
” آنسه بارك.جاي.هي!!”
فزعت جاي هي وعدلت جلستها بسرعه :
” آ-ا .. آسفه لم انتبه- :(!
تلعثمت لشعورها بالحرج.
لم تتغير ملامح المعلم. وأكمل :
” أجيبي على السؤال الثاني هنا من فضلك؟”
وقفت جاي هي بتردد :
” أوه الاجابه هي .. اممم”
همست لها ايرين تلمح للأجابه الصحيحه ولحسن الحظ فهمتها جاي هي وأجابت بالصواب.
اومأ المعلم وأخبرها ان تنتبه للشرح ولا تصبح شاردة الذهن مرة آخرى و عاد ليكمل بعض النقاط الاساسيه الاخيرة في الدرس قبل ان يرّن الجرس.
جلست جاي هي محاولة الانتباه كما اخبرها. لكن سرعان ما انتهت الحصه.
وضبت كل من ايرين وجاي هي اغراضهن في حقائبهنّ وخرجن من الفصل.
ايرين :
” جاي هي بماذا كنتِ تفكرين قبل قليل :)؟”
جاي هي :
” لقد كنت افكر بماطلبته منك قبل دخولنا للصف ، ومقدار السعاده التي سأشعر بها عندما أقابل اعضاء إكسو أمامي “
ايرين تقلّص عينيها بإستهزاء :
” وهل إكسو اهمّ من دروس الجامعه ؟”
جاي هي بإبتسامتها العريضه :
” بالطبع هم كذلك !!”
ايرين بدون ملامح :
” مهما يكن :)”
جاي هي فجاءة :
” آوه صحيح ! لم اسمع اجابتك حتى الآن كما وعدتِني ، موافقه ام لا ؟” ايرين تسحبها للمقاعد والطاولة الفارغه لتجلسان حولها.
وأجابت :
” اممم حسنا هي فكرة لا بأس بها ، لكن هل من الممكن أن أرى اعضاء إكسو هؤلاء اللذين سرقو قلبك وتفكيرك ؟”
اومأت جاي هي فوراَ بحماس وسعاده وأشارت على المقعد اللذي بجانبها مباشرة. اقتربت ايرين منها كما أشارت لها جاي هي.
اخرجت جاي هي هاتفها المحمول ولحسن الحظ ان هاتفها شاشته كبيرة نسبياَ لذلك استطاعت ايرين ان تراهم بوضوح.
اخذت ايرين تسأل جاي هي بأستمرار وعلامات الاعجاب تظهر على وجهها.
“من هذا ؟ يشبه الجرو الصغير تماما !!”
” بيون بيكهيون صاحب الصوت الرئيسي ”
” آه ياللطافه ! يبدو كطفل رضيع ما اسمه؟ “
” أجل :(! انه آوه سيهون رأبر وماكني أيضا ”
وتوالت أسألتها عن جميع الأعضاء حتى وصلت إلى كاي فتلعثمت :
” آ-آمم ومن هذا ؟”
إجابتها جاي هي :
” أسمه الحقيقي كيم جونق إن واسم الشهره هو كاي ، راقص الفرقه وصاحب المظهر الأكثر اثارة بينهم ، أليس كذلك ؟” وأبتسمت بخبث.
حاولت ايرين إخفاء اهتمامها :
” آوه أجل وكأنني اهتم ”
وهي تفكر :
* يالوسامته ! اعتقد انه الإجمل من بينهم حقا !!*
وبعد عدة محاولات من جاي هي وافقت ايرين على تنفيذ الفكرة.
اتجهو للسوبر ماركت القريب من الجامعه لشراء بعض الحلوى و الشوكولا كهديه لبورا المتعبة.
ثم أكملو طريقهم عبر الحافلة إلى منزل بورا.
اتصلت جاي هي ب بورا لتفتح لهما الباب ، عند دخولهم لغرفة الجلوس لم يكن أحد متواجدا بالمنزل سوا بورا واختها الصغرى.
استقبلت بورا صديقتيها بسعاده. قدمو لها هديتهم اللطيفه ف فرحت بها كثيرا.
شعرت بالسعاده وكونها محظوظة بأن صديقتيها سيكونان بجانبها مهما حصل ويدخلان الفرح إلى قلبها دائما.
تقاسمت بورا واختها الشوكولا.
طرحت جاي هي فكرة التسجيل كمتدربات في الأس إم على بورا.
فقالت :
” لا مشكله لدي ، ايرين-آه هل ستفعلين ذلك أيضا ؟”
أومات ايرين بحماس.
فوقفت جاي هي عن الآريكة وقالت :
” حسنا جميعا عند الساعه السابعه صباحا ، تعالو أمام منزلي ليوصلنا أخي كريس للشركة !”
إيرين وبورا :
” أجل سنفعل!~”

بارت 10

وفي الشركة-
سيهون يتحدث مع لوهان بشأن هاتف جاي هي النقال
لكنه أخبره انه لم يراها في الجوار.
بعد عدّة دقائق دخلت ايرين للشركة.
اقترب لوهان منها قليلاً وقال :” مرحباَ ، هل انتِ صديقة جاي هي ؟”
أومأت ايرين وسألت :” مالخطب ؟”
لوهان :” آوه جيد ، لا شيء فقط أنا انتظرها لكن لم تأتي حتى الآن !”
ايرين أخرجت هاتفها :” حسناَ سأتصّل بها حالاَ”
لوهان قاطعها قائلا :” لا تفعلي ! أن هاتفها بحوزتي بالفعل ”
ايرين :” حقا ! حسنا اعطهِ لي لأعيده لها ”
لوهان :” لا تقلقي ساعيده لها بنفسي”
همهمت له بالموافقه و سارت مبتعدة عنه.
فكّر لوهان *مالّذي يؤخرها عن تدريبها هكذا؟*
تدخل ايرين لغرفة التدريب وتجد كأي بانتظارها ، استقام عن المقعد عندما دخلت.
ألقت ايرين التحيّه عليه وردّ لها التحيه كذلك.
أصبح لقاء كأي كالروتين الشبه يومي بالنسبة لإيرين.
برغم أنها تقابل كيونقسو كذلك لكن كان الشعور بعدم الراحه متبادل بينهما الاثنين بعكس كاي.
وقفت ايرين بصمت لعدّة ثواني حتى تكلّم كاي ” حسناَ ، سنكمل ما بدأناه آخر مرة ، هل تتذكرين الخطوات ؟”
لم تكن ايرين تتذكر شيئا فقالت :” أممم ، ربما”
كاي :” لإ مشكله سأعيد الخطوات من جديد لتحاولي تتّبعها “
بدأ كاي بالرقص على أنغام الموسيقى وكأنها صُنعت خصيصا له.
غرقت ايرين في بحر أفكارها وهي تتأمل رقصه المثالي.
انتهى من الرقص فأشار لها أن تقترب حتى يرشدها إلى الخطوات الصحيحه.
وقف خلفها تماما وجعلها تحرك أجزاء جسدها مع تحركاته. لم يكن بتلك السهوله..
في هذه الأثناء كان لوهان يقف بمفرده ومايزال ينتظر قدوم جاي هي.
فجاءة دخلت جاي هي عبر بوابة الشركة وهي تلتقط أنفاسها. حينما رفعت رأسها وجدت لوهان يحدق بها و سرعان ما ابتسم لها.
بادلته الابتسامه فأقترب منها وسألها :” مالذي جعلك تتأخرين هكذا جاي هي-آه ؟” وامال رأسه للتفكير بلطافه.
شعرت جاي هي أنها ستقوم بقرص خديه لشدّة لطافته لكنها سيطرت على نفسها.
فأجابت :” بيانيه ، لقد كان الطريق مزدحما :(!”
لوهان :” حسناَ ، قبل أن نبدأ التدريب ، أن هاتفك المحمول معي ”
جاي هي بصدمه :” تشنتشا !!”
لوهان :” أجل ، لاتنسي وضع قفل الحمايه مجددا !”
جاي هي تبعثر شعرها :” آه لقد كنت أبحث عنه طيله يوم أمس ، شكراَ لك ”
لوهان :” على الرحب ”
في أثناء سيرهم إلى غرفة التدريب أوقفته جاي هي وسألته إذا كان بإمكانه أن يضع لها قفل الحماية لأنها لا تعرف كيف تضعه. وبالفعل ساعدها و وضع لها قفلا لا يعرفه سوى هي و لوهان فقط.
دخلو غرفة التدريب.
وقف لوهان فجاءه وقال :” آوه صحيح ، سأطلب منك شيئاَ ما !”
جاي هي :” ماهو ؟”
لوهان :” أريد منكِ أن تغنّي تلك الأغنية اللتي توجد في هاتفك بعنوان Crazy Of You ، هل يمكنكِ ذلك ؟”
جاي هي :” هل قمت بتفتيش هاتفي المحمول !! أنا أشعر أنني مراقبة الآن من قِبلك ”
لوهان يضع يده خلف رقبته بإحراج ويضحك :” لم استطع أن أسيطر على فضولي ، آسف هيهي ”
جاي هي تضحك أيضا :” لأعليك ، سأبدأ الآن ”
بدأت بالغناء.
في ذلك الوقت كانت ايرين تحاول أن تتقن الخطوات التي يفعلها كاي.
استدارت ايرين كما فعل كاي قبلها فتعثرت بقدمه و وقعت على الأرض وسحبت كاي معها الذي لم يكن واقفا باعتدال حتى.
استقرت ايرين فوق كاي الذي كان مستلقِِ على ظهره. كلاهما كان ينظر للآخر بصدمه.
وفوراَ أحمرّت وجنتا ايرين وشعرت بالغرابه من أن كاي لم يحاول أبعادها عنه. كان كاي ينظر مباشرة إلى عينيها ويفكر * يا إلهي لماذا يخفق قلبي بهذه السرعة ، هل التحديق بعينيها هو السبب ؟*
ابتعدت ايرين عنه بسرعه فجلست بجانبه وسارعت بالاعتذار مطأطأة رأسها لشعورها بالحرج.
جلس كاي أيضا واجاب :” لا داعي للاعتذار ، هل انتِ بخير ؟”
ايرين :” أجل أنا بخير ، ماذا عنك ؟”
كاي يحاول أن يقف على قدميه :” أنا بخيـ-..” أمسك بقدمه وتأوه :” آآه هذا يؤلم ، يبدو أننّي قد لويت كاحلي ”
خافت ايرين قليلاً :” آنا اسفه حقاَ :(!”
كاي :” كم مرة عليّ أن أخبرك انه لا داعي للاعتذار !”
اقتربت منه ايرين بسرعه و طلبت منه يتّكئ على كتفها لتساعده على النهوض والجلوس على المقعد.
فعل كاي ذلك بترددّ ، جلس على المقعد ومددّ قدميه.
جلست ايرين بجانب قدمه على الأرض فسألها :” ماذا تفعلين ؟”
ايرين :” إمم ، أنا احتفظ ب كريم معالج للرضوض والاصابات المشابهه لإصابتك للحالات الطارئه ، لا تخَف فلن يؤلمك هذا ” وأبتسمت لتطمئنه.
انحنى كاي ليفكّ رباط حذاءه لكن منعته ايرين من ذلك :” أنا سأقوم بهذا !”
شعر كاي بالإحراج لأنها المرة الأولى التي يحصل فيها هذا الأمر.
أخذت ايرين عدة قطرات من الكريم واخذت توزّعه بلطف على مكان الإصابه.
كاي يحدق بها ويبتسم بدون شعور *يالخفة يدها ، أشعر أنها ستصبح أماَ مثاليه*
لاحظت ايرين ابتسامته فسألت :” لمَ تبتسم هكذا ؟”
أخفى كاي ابتسامته بسرعه ورفع كتفيه بلا مبالأه :” لاشيء !”
ايرين :” أوه حسناَ ، لقد انتهيت الآن ، لا تهمل كاحلك وانتبه لصحتك كي لاتسوء أكثر”
كاي :” آراسو”
ايرين :” انت لا تستطيع المشيء بمفردك صحيح ؟”
كاي :” أظن ذلك”
اقتربت ايرين منه فأحاط كاي ذراعه على كتفها وسارو على هذه الطريقه حتى أوصلته إلى المكان المناسب حتى يتم معاينة إصابته توقف كاي قبل أن يبتعدا عن بعضهم :” ايرين-آه”
التفتت ايرين :” همم؟”
كاي :” بما أن غداً يوم عطلة لمن في الشركة ، ك شكر لك سوف أخذك للتنزه ، مارأيك ؟”
اتسعت عينا ايرين :” آني آني !! لا داعي لهذا ، أنا قمت بواجبي فقط !”
ابتسم كاي :” أنا أصرّ على هذا ، ناوليني رقم هاتفك حالاَ”
أعطته رقمها وقاما بتوديع بعضهما.
عادت ايرين لمنزلها وحيدة هذا اليوم.
بعد انتهاء جاي هي من الغناء نظرت ل لوهان كي ترى ردة فعله ، كان لوهان سعيدا حقا ويظهر ذلك على ابتسامته التي لم تفارق ثغره منذ بدأت جاي هي الغناء. كان يفكر حينها * هذا جميل ~ تمكنت من الاستماع إلى هذه الأغنية مباشرة من حنجرتها هي ، صوتها جميل مثلها تماما *
قالت جاي هي باستغراب :” ماذا؟”
ابتسم لوهان ببراءه :” لاشيء ، فقط أعجبني صوتك” واخذ يحدّق بها طويلا ، ليس كعادته.
خجلت جاي هي قليلاً :” شكرا ، سأذهب الآن ” واشاحت بنظرها عنه فوراَ.
لوهان :” حسنا ، أراكِ لاحقاً ~” وفكّر * لطيفه عندما تخجل!*
أسرعت جاي هي بسيرها نحو المخرج وهي تهمس لنفسها :” لمَ كان ينظر إلي هكذا ! آشش لقد جعلني اشعر وكاني سوف أموت حالا أن لم ابتعد عنه ” وبعثرت شعرها.
حالما وصلت إلى المخرج اتصلت ب كريس ليوصلها للمنزل كالعاده. لكنه أخبرها أن المنافسه ستُقام غداً و انه يريد أن يتدرب حتى منتصف الليل لهذا اليوم.
اتصلت ب بورا و ريان ليعودو لمنازلهم سويا على الحافلة. وحصل هذا بالفعل.
- في منزل ايرين-
تجلس ايرين مع والدها ليتناؤلا الطعام سويا.
تحدث السيد آن :” أممم ، ربما لن تحبي هذا ، لكنني وجدت لكِ عملا مرموقا عند والدتك في بوسان !”
كانت ايرين قد نسيت هذا الأمر بعض الشيء.
فقالت :” آوه جيد ، ومتى سأذهب إلى هناك ؟”
أجابها :” ربما بعد أقل من أسبوعين ”
ايرين بإحباط :” همم ، لن أخيب ظنك أبي” وابتسمت ابتسامة مجبرة.
لم تنهي طبقها ، فاستقامت عن مقعدها و اتجهت لغرفتها لتنام..
-في صباح اليوم التالي-
تستيقظ ايرين وتغتسل.
جلست على أريكتها وهي تشعر بالضيق كيف أنها ستذهب فجاءة وتترك كل شيء خلفها ، كل شيء عندما بدأ يصبح ممتعا..
حتى ظهر اسم كاي على شاشة هاتفها. امتلأت بطنها بالفراشات وتسارعت نبضات قلبها.
أمسكت بهاتفها واجابت :” م-مرحبا ؟”
كاي :” آهلاَ ، هل إيقظتك من نومكِ الآن ؟”
ايرين بمزاح :” أجل كم انتَ مزعج !”
كاي :” هيهي ، هذا أفضل ”
لم تجبه ايرين لأنها لم تعلم مالذي تقوله.
كاي يتنحنح :” أححم أحم ، سآتي إلى منزلك بعد ظهر اليوم ، هل لا بأس بهذا ؟”
ايرين :” بالتأكيد ! ، أوه كيف هي حال قدمك الآن ؟”
كاي :” لقد تحسنت كثيراَ ، شكرا للسؤال”
ايرين :” هذا جيد ، ساغلق الآن ”
كاي :” حسنا ، إلى اللقاء ”
أبعد هاتفه عن أذنه ؤحدق بالشاشة قليلاً ثم ذهب إلى المتجر متنكرا ، ليشتري شيئا يرتديه لنزهته مع ايرين..